
حكاية شخصية فاخرة
وطن النهار
في أرضٍ دافئةٍ على شاطئ البحر، كانت الشمس لا تكاد تغيب… حتى هبّت ذات صباحٍ ريحٌ رماديةٌ باردة، وبقيت. حزم كثيرون أمتعتهم ورحلوا إلى بلادٍ آمنة، لكنّ طفلك اختار أن يبقى. في هذه القصة المخصّصة، يطوي بطلنا الصغير العلم ويحفظه في صندوق الجدّة الخشبيّ القديم، ويمسح البرد عن أغصان السدرة العارية، ويردّد كلّ صباحٍ وعده: «هذا وطني، ولن أتركه في الظلام». وحين يعود النهار ذهبيًّا دافئًا من جديد، يكون طفلك هو من يصعد سور الحوش ويرفع الألوان عاليًا. هديةٌ تذكارية عن الوفاء والأمل والانتماء، وعن الشجاعة الهادئة التي تبقى.
قيم القصة
القلب الوفيّ لا ينسى طريق البيت.
عندما خفت ضوء وطن النهار، رفض بطل صغير أن ينسى نوره.
"أبقى. أحفظ. أرفع."
قصة ملهمة تُعلّم الأطفال حماية الجذور، وحمل الأمل، وتكريم الوطن.
الوفاء — الوقوف بإخلاص إلى جانب البيت الذي نحبه
الأمل — إبقاء النور حيًّا خلال الأيام الصعبة
الشجاعة — اختيار العناية والقوة حين يشعر الآخرون بالخوف
الانتماء — تكريم علمنا وعائلتنا وجذورنا
إضافات مميزة
اجعل كتاب طفلك أكثر تميزاً. اختر الإضافات التي تناسبك.
ماذا يشمل؟
وطن النهار
١٥ د.ك.
أسئلة عن هذه الحكاية
نعم، نرسل لك رابط معاينة خاص وآمن للموافقة على الطباعة أو طلب تعديل.
اطمئن
لا نطبع أي كتاب قبل الموافقة. ستصل المعاينة عبر رابط خاص، ويمكن طلب تعديل عند الحاجة.
“أول مرة أشوف بنتي تنام وهي ماسكة كتاب عنها. التفاصيل كانت مؤثرة جداً.”
نورة من الكويت 🇰🇼
“كانت هدية عيد ميلاد مختلفة تماماً. كل العائلة صورت ردة فعله.”
سارة من الرياض 🇸🇦
“الغلاف والتغليف أعطوا إحساس هدية فاخرة، والقصة صارت جزء من روتين النوم.”
مريم من دبي 🇦🇪